الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
Algerian Reporters:الجنائية الدولية تعلن عن فتح تحقيق في الانتهاكات الجارية في ليبيا

الجنائية الدولية تعلن عن فتح تحقيق في الانتهاكات الجارية في ليبيا

الجنائية

أعلنت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، أن "مكتبها يحقق حاليًا في عدة دعاوى خاصة بليبيا، ولا يزال منكبًا على رصد تطور الوضع في البلاد".

وقالت بنسودا، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للمحكمة الجنائية الدولية، الثلاثاء، "لن أتردد في التوسع في تحقيقاتي وفي أعمال المقاضاة المحتملة بحيث تشمل أية حوادث جديدة تقع فيها جرائم تدخل في اختصاص المحكمة، مع الاحترام التام لمبدأ التكامل. وينبغي ألا يرتاب أحد في تصميمي بهذا الصدد"، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1970 (2011) وللتفويض الذي يخوله لها معاهدة روما.

وفي السياق ذاته، أعربت بنسودا عن قلقها بشأن "تصاعد أعمال العنف في ليبيا، في سياق النزاع الذي اندلع مجددًا ونشأ عن تقدم الجيش الوطني صوب طرابلس، وما يتصل بذلك من القتال مع القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني".

ومنذ العملية العسكرية التي أطلقتها ميليشيات المشير خليفة حفتر ضد المنطقة الغربية والعاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، أسفرت الاشتباكات المسلحة في محيط العاصمة عن 174 قتيلا و784 جريحا.

وبصفتها المدعية العامة لدى المحكمة الجنائية الدولية، قالت بنسودا "أدعو جميع الأطراف والجماعات المسلحة المشارِكة في القتال إلى أن تحترم قواعد القانون الدولي الإنساني احترامًا كاملاً".

وناشدت جميع الأطراف "اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، بما فيها المدارس والمستشفيات ومراكز الاحتجاز. وحثت على عدم ارتكاب أي جرائم تدخل في اختصاص المحكمة، ولا سيما أن يكفل القادة عدم ارتكاب مرؤوسيهم تلك الجرائم".

وأضافت: "أذكِّر جميع الأطراف بأن كل مَن يحرض على ارتكاب تلك الجرائم أو ينخرط في ارتكابها، بما في ذلك عن طريق الأمر بارتكابها أو طلبها أو التشجيع عليها، أو الإسهام بأي طريقة أخرى في ارتكاب الجرائم التي تدخل في اختصاص المحكمة، سيكون عرضة للمقاضاة".

وذكَّرت بنسودا أيضا جميع القادة، العسكريين منهم والمدنيين، الممسكين بالتحكم الفعلي في قواتهم والسيطرة عليها وقيادتها، بأنهم أنفسهم قد يتحمَّلون المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي يرتكبها مرؤوسوهم، مضيفة "القانون واضح: إذا كان القادة قد علموا، أو يفترض أن يكونوا قد علموا، أن الجرائم تُرتكب، ولم يتخذوا جميع التدابير اللازمة والمعقولة لمنع ارتكابها أو قمعه، وأهملوا في اتخاذ تلك التدابير، فإنهم قد يحمَّلون المسؤولية الجنائية على نحو منفرد".

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا