الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
Algerian Reporters: 250 روائيا وناقدا يناقشون واقع الرواية العربية في القاهرة

250 روائيا وناقدا يناقشون واقع الرواية العربية في القاهرة

250

القاهرة - تنطلق فعاليات الدورة السابعة لملتقى القاهرة الدولي للرواية العربية بمشاركة أكثر من مئتين وخمسين ناقدا وروائيا من مصر وعشرين دولة عربية وبعض الدول الأوروبية، في الفترة من 20 إلى 24 أبريل 2019، وقد اختارت اللجنة العليا المنظمة للملتقى برئاسة الدكتور جابر عصفور موضوع “الرواية العربية في عصر المعلومات” ليكون محور النقاشات، كما قررت أن تحمل الدورة اسم الروائي السوداني الطيب صالح.

يناقش الملتقى، الذي ينظمه المجلس الأعلى للثقافة، عددا من الإشكاليات المتعلقة بفن الرواية العربية من خلال عدد من المحاور الرئيسية بداية بالتقدم المذهل في علوم الاتصالات والرواية، تحول أدوات الاتصال إلى مادة روائية، تأثير البنية المعلوماتية على البناء الروائي، الرواية وتداخل الأنواع، ملامح التجريب في الرواية العربية الحديثة، الرواية التفاعلية، الرواية العربية في عصر الصورة، رواية الجرافيك، مستقبل السرد، تأثير وسائط الاتصال الحديثة على رواية الخيال العلمي والفانتازيا.

وبالإضافة إلى هذه المحاور، ومن أجل الدراسة المتعمقة وطرح الرؤى المختلفة حول حالة الرواية العربية، ينظم الملتقى سبع موائد مستديرة تتناول كل واحدة منها قضية من القضايا الإشكالية، أولاها الفنون في الرواية العربية؛ ويعد ورقتها الرئيسية الدكتور شاكر عبدالحميد، ثانيتها النقد وتحولات السرد في الرواية العربية؛ وتعد ورقتها الرئيسية اعتدال عثمان.

دراسة متعمقة وطرح الرؤى المختلفة حول حالة الرواية العربية
طرح الرؤى المختلفة حول حالة الرواية العربية

 ثالث حلقات النقاش ستكون حول أسئلة الحاضر والمستقبل في الرواية العربية الحديثة؛ ويعد ورقتها الرئيسية الدكتور خيري دومة، رابعة الموائد ستكون حول تحولات اللغة السردية في الرواية العربية الحديثة؛ ويعد ورقتها الرئيسية الدكتور هيثم الحاج علي، لتتطرق المائدة الخامسة إلى أدب الطيب صالح؛ ويعد ورقتها طارق الطيب، ثم تناقش المائدة السادسة مسألة الرواية التفاعلية؛ ويعد ورقتها الرئيسية الدكتور شريف الجيار، لتختتم موائد النقاش بحلقة سابعة حول نجيب محفوظ: المسيرة، التجريب، التحولات؛ ويعد ورقتها الدكتور حسين حمودة.

وبجانب الأبحاث والمناقشات سيتم تنظيم جلسات بعنوان “شهادات وتجارب روائية” يقوم خلالها الروائي بطرح تجربته في كتابة الرواية والمعوقات التي صادفها وسبل اجتيازها.

وكانت الدورة الأولى قد خصصت لمناقشة موضوع “خصوصية الرواية العربية”، وأهديت إلى نجيب محفوظ بمناسبة مرور عشر سنوات على حصوله على جائزة نوبل في الأدب، وعقدت الدورة الثانية عام 2003 متأخرة عن موعدها الطبيعي بسبب الظروف السياسية التي مرت بها المنطقة، وقد أهديت الدورة الثانية لاسم إدوارد سعيد، حيث عقدت عقب وفاته بفترة وجيزة، وكان موضوع الدورة الثانية “الرواية والمدينة”، وعقدت الدورة الثالثة في فبراير 2005 وأهديت إلى اسم الراحل عبدالرحمن منيف، وعقدت الدورة الرابعة في فبراير 2008 وحملت عنوان “الرواية العربية الآن”.

أما الدورة الخامسة فكانت في ديسمبر 2010 بعنوان “الرواية العربية إلى أين؟”، فيما عقدت الدورة السادسة في مارس 2015 وحملت عنوان “تحولات وجماليات الشكل الروائي”، بينما أهديت هذه الدورة للروائي السوداني الطيب صالح.

هذا وتمنح جائزة القاهرة للإبداع الروائي العربي في نهاية فاعليات الملتقى، والتي تعد من أهم الجوائز العربية في مجال الإبداع الروائي العربي؛ حيث فاز بالجائزة في دورتها الأولى السعودي عبدالرحمن منيف، وفاز بدورتها الثانية المصري صنع الله إبراهيم، وكانت جائزة الدورة الثالثة من نصيب الأديب السوداني الطيب صالح، وفاز المصري إدوار الخراط بالدورة الرابعة. كما فاز بالجائزة عام 2010 الروائي الليبي إبراهيم الكوني، وكان آخر الحاصلين على الجائزة في دورتها السادسة عام 2015 الروائي المصري بهاء طاهر. ويعلن اسم الفائز بجائزة الدورة السابعة خلال ختام فاعليات الدورة السابعة للملتقى مساء الأربعاء الموافق لـ24 أبريل 2019.

وتحظى الدورة السابعة للملتقى بأكبر عدد للمشاركين مقارنة بدورات الملتقى السابقة حيث يشارك فيها أكثر من 250 من الروائيين من عشرين دولة، وحرصت اللجنة المنظمة على فتح المجال لكافة المبدعين من الأقطار العربية للتقدم للمشاركة عبر التسجيل إلكترونيا على موقع الملتقى، مما أتاح الفرصة لعدد كبير من النقاد والروائيين العرب للمشاركة في الملتقى لأول مرة جنبا إلى جنب مع النقاد والروائيين العرب الذين سبق لبعضهم المشاركة في بعض أو كل دورات الملتقى السابقة.

هذا ويقام على هامش الملتقى معرض للكتاب تشارك فيه هيئات النشر بوزارة الثقافة المصرية، بالإضافة إلى عدد كبير من دور النشر الخاصة، مع تخفيض 50 في المئة على إصدارات المجلس الأعلى للثقافة.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا