الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
"غيك دير": موسيقيّون ضدّ العنصرية Algerian Reporters: "غيك دير": موسيقيّون ضدّ العنصرية

"غيك دير": موسيقيّون ضدّ العنصرية

غيك دير

alaraby-ffffff-0

كردّ فعل على العنصرية تجاه الثقافات الشرقية في بريطانيا، وبالخصوص الإسلامية منها، أقام العديد من الموسيقيّين من أصول هندية وباكستانية وإيرانية وتركية مؤخّراً حفلات موسيقية، بعض منها قدّم التجربة الصوفية، كنوع من التعريف بالوجه الجمالي الذي كثيراً ما تتجاهل المجتمعات الغربية وجوده. من هنا تظهر الموسيقى والفنون كنوع من مقاومة القوالب النمطية.

للسنة الحادية عشرة، يُقام مهرجان "غيك دير" في لندن. وفي الدورة الجديدة التي تنطلق في حديقة "بيمز بارك" بعد غدٍ الأحد وتستمر يومين، تُقدَّم مجموعة من الأمسيات تحت شعار "موسيقى ضد العنصرية والفاشية"، وتخصص معظم المشاركات لفرق وفنانين من تركيا.

تُنظَّم التظاهرة بالتزامن مع انطلاق عدّة مهرجانات تُعنى بالثقافات المشرقية منها: "شبّاك للفن والثقافة العربية"، و"ليفربول للفن العريي"، و"مهرجان الموسيقى الكردية"، إلى جانب العديد من الحفلات المنفردة لفنون القوالي والصوفية الهندية والموسيقى الكلاسيكية الإيرانية.

يشارك في المهرجان الفنان وكاتب الأغاني التركي سوافي (1950)، الذي يُعتبر أحد المشاكسين سياسياً في بلاده، وقد أصدر عدة ألبومات من بينها: "اسمع يا بلدي العزيز"، و"كل هذه السنوات"، و"الملك الصيّاد"، و"على جسر الدراما".

تحضر، أيضاً، الفنّانة التركية جنان سار (1980) التي انتقلت للعيش في بريطانيا مع عائلتها وهي ما زالت في سن السابعة، وعلى الرغم من أنها جرّبت لفترة العديد من الأساليب الموسيقية، إلا أنها رست في النهاية على أغاني الروك الناعمة، وقد أصدرت ألبومان هما: "13" و"قلبي".

يشارك في المهرجان الموسيقي هاليت بلغيتش الذي وُلد في لبنان عام 1980، وفرّت عائلته إلى سورية إثر الحرب ثم انتقلت إلى تركيا. يغنّي بلغيتش بالتركية وقد أصدر أول ألبوماته في 2004 بعنوان "زهرة الحرية"، ثم أتبعه بـ"الموت يشبهك" في 2009.

تحضر كذلك الفرقة البريطانية "ماتيلد سوكوندريل" التي تأسّست في 2014 ولكنها تُعدّ اليوم من الفرق الشابة المحبوبة في بريطانيا، خاصة بعد أن أصدرت ألبوم "الأمل الأبيض العظيم"، حيث تقدم الفرقة القادمة من جنوب بريطانيا "البانك" السلتي، وأغنياتها الناقدة والناقمة على الشوفينية والعنصرية وكل أشكال التمييز.

يحضر أيضاً الفنان التركي غروب يارديل، والذي ورغم أنه لم يصدر ألبوماً بعد، لكن أغانيه الفردية في البوب، والتي تأخذ الطابع العاطفي الكلاسيكي انتشرت ولقيت شعبية كبيرة.

يتضمّن المهرجان، إلى جانب الأمسيات الغنائية والموسيقية المختلفة، ورشة لتعليم رسم الغرافيتي، ومنصة للشباب أصحاب المواهب الموسيقية والغنائية الذين يقفون للمرة الأولى على مسرح المهرجان، وورشة لتعليم "الدي جي".

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا