الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
حياة النفوس.. استعادة لفنانة منسية Algerian Reporters: حياة النفوس.. استعادة لفنانة منسية

حياة النفوس.. استعادة لفنانة منسية

حياة

تكثر في الفترة الأخيرة في مصر المعارض الاستعادية لعدد من الفنانين، خاصة أولئك الذين ساهموا في صياغة المشهد التشكيلي في القرن الماضي، ومنها معرض النحات صبحي جرجس (1929 – 2013) والفنانة جاذبية سرّي (1925) بداية العام الجاري.

كما تلقي هذه الاستعادات الضوء أحياناً على مبدعين لم يحظوا باهتمام مسبق بين أبناء جيلهم، ومنهم المعرض الذي يُفتتح عند السابعة من مساء الأربعاء المقبل، السابع عشر من الشهر الجاري، في مركز كرمة بن هانئ الثقافي بـ"متحف أحمد شوقي" في القاهرة للفنانة حياة النفوس‏ ميخائيل‏ ‏مرقس‏ (1926 – 2006)، ويتواصل حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري.

يقدّم المنظّمون في بيانهم تعريفاً بالفنانة التي تخرّجت من قسم الفنون الجميلة في "المعهد العالي للمعلمات" عام 1946، لتمتهن التدريس وتعمل معلمة في إحدى القرى التابعة لمدينة المنيا، وهناك سترسم لوحاتها الأولى التي وثّقت فيها حياة الريف في الجنوب المصري، وقدّمت العديد من البورتريهات للفلاحين، ومواسم الزراعة والحصاد، وأعمال الري، ويوم الغسيل الذي تخرج فيه النسوة لتنظيف الملابس بماء النيل.

من المعرضشاركت حياة النفوس في بينالي فينيسيا في إيطاليا عام 1954، وكذلك في عدّة معارض في روسيا والولايات المتحدة واليونان وإسبانيا ورومانيا وفرنسا آنذاك، وركزّت في معظم لوحاتها على الطبيعة والأماكن التاريخية، عبر استخدام خامات متعدّدة مثل الألوان الزيتية والحبر والباستيل والرصاص والألوان المائية.

واصلت تقديم المواضيع ذاتها، حيث قامت برحلة خاصة نهاية الأربعينيات إلى منطقة جنوب الوادي قرب الحدود المصرية السودانية اليوم، وسجّلت يوميات قبائل البشارية التي تقيم في المكان، حيث رسمت وجوه العديد من أبنائها، وعلاقتهم بالنهر وأعمالهم الزارعية وحياتهم الاجتماعية، إلى جانب المواقع الأثرية في منطقة النوبة.

يشير الباحث السيد رشاد في كتابه "زهرة المندلية" إلى أن حياة النفوس لم يُلتفت إلى تجربتها حتى أقامت إحدى شقيقاتها معرضاً تكريمياً لها قبل سنوات، وضمّ ثلاثين عملاً تشكّل وثيقة بصرية لجانب من الحياة المصرية في منتصف القرن الماضي، ولكنها لم تغادر عملها في التدريس حتى تقاعدها عام 1973، وتركت وراءها ما يقارب ‏ألف‏ ‏لوحة، ‏إضافة‏ ‏إلى عشرات‏ ‏القطع‏ ‏النسيجية‏ ‏والخزفية‏ ‏وفنون‏ ‏الغرافيك‏ ‏والتي‏ ‏تشكل‏ ‏ملامح‏ ‏مشروعها‏ ‏التشكيلي‏‏.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا