الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
باحثون أميركيون يسعون "لرقمنة" المخطوطات العربية بتقنية التعرف البصريAlgerian Reporters:باحثون أميركيون يسعون "لرقمنة" المخطوطات العربية بتقنية التعرف البصري

باحثون أميركيون يسعون "لرقمنة" المخطوطات العربية بتقنية التعرف البصري

باحثون

عمران عبد الله

يعمل فريق متعدد التخصصات من الباحثين الأميركيين على تطوير تقنية التعرف البصري على النصوص العربية والفارسية، حيث تسهل تحويل الكتب والمخطوطات لنصوص رقمية يمكن تعديلها، لتجاوز عدم وجود أدوات تعرف بصري عملية وفعالة مستخدمة للنصوص العربية حاليا.

وقدمت مؤسسة أندرو دبليو ميلون -التي تعمل في أنشطة خيرية وتعليمية بالولايات المتحدة- منحة لمدة عامين بقيمة ثمانمئة ألف دولار لجامعة ماريلاند-كوليدج بارك لتطوير تكنولوجيا تسهل الوصول الرقمي إلى مجموعة واسعة من الآداب والنصوص المكتوبة باللغتين الفارسية والعربية في العصور ما قبل الحديثة.

وستدعم مبادرة النصوص الإسلامية المفتوحة تقنية التعرف والمسح البصري للحروف المكتوبة بالأبجدية العربية، ويعني ذلك إمكانية تحويل الصور والمخطوطات التي تحتوي على نصوص باللغتين العربية والفارسية لنصوص رقمية يمكن التعامل معها إلكترونيا.

وتعمل المبادرة على تطوير برامج سهلة الاستخدام ومفتوحة المصدر قادرة على إنشاء هذه النصوص الرقمية مباشرة من الكتب الفارسية والعربية.

ويقود ماثيو توماس ميلر، الأستاذ المساعد في معهد روشان للدراسات الفارسية بجامعة ماريلاند، فريقا متعدد التخصصات من الباحثين، بينهم مختصون في علوم الحاسب والمعلومات والبرمجة والتاريخ الإسلامي والعلوم الإنسانية.

مبادرة النصوص الإسلامية المفتوحة ستدعم تقنية التعرف والمسح البصري للحروف المكتوبة بالأبجدية العربية (الجزيرة)

نصوص غير مقروءة
وقال ميلر "لقد أدركنا أنه كانت هناك محاولات جرى تنفيذها في مجالات مختلفة لإنشاء أدوات لرقمنة الوثائق الفارسية والعربية"، ولكن لم يكن هناك الكثير من التواصل عبر الحقول المختلفة، كما أن هذه الأدوات الجديدة لم تأخذ طريقها إلى أيدي المستخدمين".

وحتى الآن يركز تطوير برمجيات "الرقمنة" في المقام الأول على لغات النصوص اللاتينية، وفي كثير من الحالات تتطلب معرفة متخصصة لتشغيلها.

وتفتقر أدوات الرقمنة للنصوص العربية الموجودة حاليا إلى الدقة، وتكون غالبا باهظة التكلفة بالنسبة للمستخدمين الأكاديميين والباحثين والعامة.

ويؤكد فريق المشروع الكم المذهل للنصوص العربية والفارسية التي تم إنتاجها في فترة ما قبل العصر الحديث؛ مما يجعل من المستحيل إنسانيا قراءتها جميعا، حتى في كل العمر العلمي.

وقال ميلر إن النصوص غير المقروءة رقميا تعد "كنزا محتملا"، ويجب جعلها رقمية لتسهيل اكتشافها ودراستها وتناول محتوياتها من قبل الباحثين.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا