الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
المسرح الغنائي الأميركي يفتتح مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي Algerian Reporters: المسرح الغنائي الأميركي يفتتح مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي

المسرح الغنائي الأميركي يفتتح مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي

المسرح

 القاهرة – حمل افتتاح مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي القليل من الفكاهة والكثير من الخيال مع تقديم ممثل خفيف الظل للحفل وعرض مسرحية غنائية شهيرة من الولايات المتحدة.

وأقيم افتتاح الدورة السادسة والعشرين مساء الثلاثاء على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية وقدمه الممثل والمذيع أحمد أمين الذي تلاعب بمصطلح “المسرح التجريبي” لينتزع ضحكات الحاضرين من خلال استعراض ذكرياته الشخصية مع المهرجان سواء كمشاهد أو كفنان مشارك لاحقا.

وشهد الحفل تكريم ستة من فناني وصناع المسرح على مستوى العالم هم المخرج والمؤلف الأميركي لي بروير والمخرج اليوناني ثيودوروس تريزوبولوس والأكاديمية الأوغندية جسيكا قهوا والمخرج العراقي محسن العلي والمخرج الجزائري زياني شريف عياد والكاتب المصري محمد أبوالعلا السلاموني.

وجاء ختام حفل الافتتاح مع العرض الغنائي “الخياليون” (ذا فانتاستيكس) من الولايات المتحدة ضيف شرف المهرجان هذا العام.

والعرض مدته نحو 80 دقيقة ويقدمه ثمانية من الممثلين يصاحبهم عازف بيانو وعازفة هارب، ويتناول قصة شاب وفتاة في مقتبل العمر يتحابان ويحمل كل منهما أحلاما وردية في خياله، لكن مع مرور الوقت يكشف لهما قلة خبرتهما ويضع أمامها العراقيل التي يتغلبان عليها سويا.

وقالت دوروثي شيا نائبة رئيس البعثة الأميركية بالقاهرة في كلمة سبقت العرض “يسعدنا أن نكون ضيف شرف أحد أكبر وأهم المهرجانات المسرحية في الشرق الأوسط”. وأضافت “عرض الافتتاح يتم تقديمه منذ 40 عاما في الولايات المتحدة ويحظى بقبول كبير لدى الجمهور، وهو نموذج جيد للمسرح الغنائي الأميركي”.

"الخياليون" عرض يتجدد منذ أربعة عقود
"الخياليون" عرض يتجدد منذ أربعة عقود

وتابعت قائلة “تشارك الولايات المتحدة بهذا العرض في الافتتاح وتقدم عرضا آخر للمسرح التجريبي ضمن برنامج المهرجان، إضافة إلى ورش عمل متخصّصة ومحاضرات يقدّمها مسرحيون مخضرمون”. وبالتوازي مع العروض المسرحية للمهرجان في دورته الـ26 والتي يترأسها الكاتب والمخرج المسرحي المصري سامح مهران أعدت إدارة المهرجان خمس ورشات فنية.

أولها بعنوان “أدائية السعادة” للمدرب البلغاري ويلي ألبرب براجر، حيث تعتمد الورشة على تبادل الممارسات والأساليب الفنية المختلفة، وتهدف إلى توليد أدوات أدائية تتعلق بعنوانها الرئيسي، وسينتج المتدربون موادا فنية مختلفة نابعة من اشتغالهم بالصور، ومقاطع الفيديو، والنصوص، والارتجال، وإعادة صياغة المواد باستخدام استراتيجيات فنية مغايرة، وتطوير استجابتهم للتركيب الأدائي، وكيفية جعل الجمهور ينخرط في العرض بوصفه مشاركا إيجابيا، وكيف يمكن لجسد المؤدي أن يكون مسيطرا في العملية المسرحية.

عرض الافتتاح يتم تقديمه منذ 40 عاما في الولايات المتحدة ويحظى بقبول كبير لدى الجمهور، وهو نموذج جيد للمسرح الغنائي الأميركي
عرض الافتتاح يتم تقديمه منذ 40 عاما في الولايات المتحدة ويحظى بقبول كبير لدى الجمهور، وهو نموذج جيد للمسرح الغنائي الأميركي

أما الورشة الثانية فستكرَّس للرقص الدرامي، ويديرها المدرب المجري فيرينيك فيهير، الذي سيستخدم في هذه الورشة الخيال مع الجسد المادي لخلق أفكار جديدة للحركة، وسيعمل بانسيابية مع مجموعات ستمارس هذه المهارات في شكل ارتجالي موجه، كما سيركز على تنويع الحرفة، والعمل الجماعي، والابتكارات الفردية على مستوى الحركة بعد إتمام عمليات الإحماء، وسيقدم المتدربون في نهاية الورشة تجربة يستخدمون فيها عناصر عديدة للحركة، خاصة حركة الحيوانات المختلفة، ويبتكرون تصميما للرقصات مبنيا على أفكارهم وارتجالاتهم.

في حين ستخصّص الورشة الثالثة للكتابة المسرحية، بإدارة المخرج والدراماتورج السويسري إريك ألتورفر، وستناقش الورشة الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها الكاتب المسرحي حين يكتب نصوصا مسرحية، وكذلك العلاقة بين الكاتب والجمهور، وما هي العناوين والموضوعات الملائمة، وما الشكل الأنسب واللغة الأفضل لتقديمها على خشبة المسرح؟

وتركّز الورشة الرابعة على تطوير الشخصية الدرامية، ويديرها المدرب البريطاني جايلز فورمان، الذي سيأخذ المشاركين معه في رحلة شاملة لتطوير الشخصية الدرامية والمشهد المسرحي، من خلال الوقوف على طرق تحليل الشخصيات المتخيلة عبر السياقات الضمنية غير المعلن عنها في النص، وعلى الحياة الداخلية والخارجية للشخصية المراد تجسيدها من أجل أن يمسك الممثل بأسرار اللعب بمهارة والوصول إلى الصدق التمثيلي.

أما الورشة الخامسة فستكون عن تجارب فرقة “مامنشانز” المسرحية في فرنسا، والتي تديرها المدربة السويسرية فلوريانا فراسيتو. وهي فرقة ظهرت عام 1972 في باريس بفضل ثلاثة مسرحيين شبان مارسوا التجريب مدة ثلاثة أعوام في تخصّصات مختلفة، لتستمر الفرقة إثر ذلك وإلى يوم الناس هذا في تقديم تجاربها المسرحية البصرية من دون موسيقى وديكور، فلا شيء سوى أشياء وأجسام تدور أمام خلفية سوداء مكونة عروضا خفيفة غير لفظية يمكن لجميع المتلقين فهمها.

ويستمر مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي حتى 19 سبتمبر الجاري، ويشمل برنامجه 20 عرضا من مصر وسوريا والإمارات والكويت والعراق وتونس والمغرب والبرتغال وسويسرا والمجر وكوسوفو والبرازيل ونيجيريا والولايات المتحدة تقدّم جميعها بالمجان على مسارح الدولة.

نافذة على مسرح مختلف
نافذة على مسرح مختلف

 

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا