الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
متحف المستقبل Algerian Reporters: متحف المستقبل

متحف المستقبل

متحف

خلال أشهر محدودة تتاح للزوار الإماراتيين والمقيمين زيارة أغرب متحف في العالم هو “متحف المستقبل” المعني باستكشاف مستقبل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، الذي يتوسط أهم شوارع العاصمة الاقتصادية دبي.

وهو إطلالة على مستقبل الإنسان الآلي واستخداماته وجوانب من ابتكارات الذكاء الاصطناعي الذي يكشف قدرات مستقبلية لاستخدام المكننة في الحياة اليومية في المستقبل القريب.

القيمون على هذا المرفق الجديد يصفون مهمته بأنه إطلالة على المستقبل يمّكن الأجيال من التعرف على قيمة وأهمية العلوم في الحياة اليومية والعلاقة المستقبلية بين الإنسان والروبوتات.

وسيضم المتحف أقساما تكشف مدى تأثير الروبوتات والذكاء الاصطناعي في تحسين قدرات الإنسان الذهنية، وهناك حيز لكيفية تأثير تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي على عمليات الإدارة واتخاذ القرار.

في هذا المتحف المتطور الذي لا علاقة له بحياتنا الحالية بل يعنى بالإجابة على أسئلة صعبة ومعقدة لا تسُئل في الظروف الاعتيادية، لتحسين القدرات الخارقة الممكنة لدى الإنسان مثل “الرُكب الذكية” التي تساعد وتمكن الإنسان من القفز والجري بطريقة غير عادية.

ويتضمن المتحف سبل معاونة كبار السن على استخدام وتوظيف الروبوتات في حياتهم اليومية لإنجاز أعمال من المستحيل إنجازها في الظروف الطبيعية الحالية.

كما أن المتحف سيوفر فرص الإدارة المالية لمشاريع الأفراد والشركات وتنظيم حياتك المهنية.

في متحف المستقبل.. لا علاقة له بحياتنا الحالية
في متحف المستقبل.. لا علاقة له بحياتنا الحالية 

لقد أضحى الذكاء الاصطناعي حقيقة ماثلة تراها وتحسها أمام عينيك وتتعامل معها في هذا المكان العجيب في دبي، الذي يذكرنا بأفلام الخيال العلمي وتصورات لا يمكن تصديقها في الظروف الاعتيادية.

إنه تعجيل للوصول إلى صورة مستقبل العيش في المستقبل ويقترن ذكاء الآلة مع ذكاء الإنسان وقد يتفوق عليه حين يصل إلى مرحلة التفكير الذاتي من دون عواطف الإنسان وميوله.

متحف المستقبل المدهش في تصميمه يدفعنا إلى التفكير بأهمية الاستحضار المسبق لتحديات المكننة الحديثة حين تسكب المعرفة في جسد المكائن وتحركها واستنطاقها وصولا إلى مرحلة الوعي الذاتي لها، لتصنع حضارتها بل حتى احتمالية بلورة مشاعرها واستشعاراتها المبكرة، فهي خلاصة علوم وتقنيات عقول بشرية وظفت معطيات العلوم والخواص في حواسيب الذكاء الاصطناعي الذي سيشكل تحديا مستقبليا لصراع الآلة مع الإنسان الذي يضع خبراته وذكاءه في قلب المكائن التي يبتكرها لتعينه على حل عقد كثيرة في حياته وتجيب على أسئلته الصعبة والمعقدة.

هل نقول شكرا لدبي لأنها أدركت معادلة العلاقة المستقبلية بين الإنسان وتحديات وجوده؟

وهل نتوقع أن تتقدم بلدان عربية أخرى تنفق المليارات على الاستهلاك غير المسّوغ دون أن تعلم شعوبها أسرار المستقبل؟

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا