الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
شاشة الناقد: It‪:‬ Chapter Two Algerian Reporters: شاشة الناقد: It‪:‬ Chapter Two

شاشة الناقد: It‪:‬ Chapter Two

شاشة

It‪:‬ Chapter Two
• إخراج: أندي موشييتّي
• الولايات المتحدة (2019)
• تقييم: (وسط)
برمجة لهواة الفزع
لا يختلف هذا «الفصل» الثاني كثيراً عن الفصل الأول من حيث إن العناية الكاملة هي للمؤثرات التي تتوالى بنجاح وتأثير معظم الوقت، أما الحكاية ذاتها وأواصرها المفترضة فتحتل مرتبة خلفية. لا يهم مَن الذي يقع ولا مجال لأن يرصد المشاهد أكثر من كر وفر الممثلين على الخطر ومنه. سجال من الأحداث يمكن تطويعها بأي شكل ومن اللقطات التي يمكن ترتيبها في أي مكان من الفيلم.
عندما يُصدر المخرج أمراً للممثلة جسيكا شستين بأن تخاف فإنه يصوّر ما يمكن استخدامه في مشهد آخر أيضاً. يستطيع استخدام اللقطة ذاتها في أي مشهد يخطر على باله بصرف النظر عن أن وجودها في مشهد ما عليه أن يرتبط بحالة خاصة يشترطها ذلك المشهد.
إنها حكاية سبع شخصيات كل منها لديها جانب مظلم بدوره تواجه ذلك الـIt الذي يتبدّى مهرجاً بدم يلطخ وجهه. مخلوق يلفّ نفسه (ويلفه الفيلم) بالغموض لزوم التخويف. جسيكا شستين في دور المرأة المتزوّجة من رجل يعنّفها، وبيل هادر كوميدي فاشل، وجاي رايان مهندس معماري متكلف التصرف، وجيمس رانسون شخص متوتر. جيمس ماكافوي روائي لا يعرف وضع النهايات المناسبة لأعماله فتفشل. السابع هو شخص يهودي (أندي بين). الوحيد الذي يفكر ويعاين ويبدو خالياً من المتاعب النفسية، ولو أن العكس يتضح لاحقاً.
لكن هذا التنويع في الشخصيات يبقى أقرب إلى توزيع الألوان منه إلى عمق فعلي. وعندما يحين الوقت الذي ستواجه فيه هذه الشخصيات عدوّها وتتبادل معه لعبة الكر والفر فإن القليل من الخصائص المذكورة سيلعب أي دور فعلي. ما سيعلو على السطح هو مواقف متباينة تقسم هذا الفريق إلى اثنين حيال الكيفية التي يمكن معها التعامل مع تلك الروح الشريرة. ولأن المسألة تمضي على نحو مفتعل منذ البداية فإن المُشاهد لن يجهد كثيراً إذا ما أحب ترك المسافة قائمة بينه وبين ما يحدث على الشاشة والتحوّل إلى انعكاس خافت لما يقع أمامه (مُشاهد على بُعد خمس مقاعد نام وشخر).
إذا ما أراد الفيلم، كتابة وإخراجاً، أن يتعامل مع مشكلات هذه الشخصيات قبل وبعد عودتها إلى موقع أحداث الفصل الأول عندما التقت قبل سنوات عديدة، كواجهة تقترح أن الرعب الذي يواجهونه داخلي قبل أن يكون خارجياً، فإن الفيلم لم يوصل هذه الرسالة إلا بمقدار تمهيدي لما هو معالجة ممكنة أكبر شأناً من أن تسردها الأحداث المنتقاة.
الفيلم في 170 دقيقة... والسبب غير مبرَّر، كون الأحداث يمكن اختصارها لساعتين في الأقصى وستكون في وضع مثالي لو كانت أقل من ساعتين. وهو اقتباس عن رواية وضعها ستيفن كينغ من ناحية ومن ذخيرة من المواقف المشابهة التي ظهرت في أفلام رعب سابقة بعضها من كتابة كينغ كذلك.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا