الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
"طميمة" عرض مسرحي سوري يعرّي المسكوت عنه Algerian Reporters: "طميمة" عرض مسرحي سوري يعرّي المسكوت عنه

"طميمة" عرض مسرحي سوري يعرّي المسكوت عنه

"طميمة"

يقارب نص المسرحية السورية “طميمة” في بنيته الدرامية النصوص الأدبية الشهيرة عالميا، التي تقوم على منهج إيجاد فكرة درامية ملتهبة تشكل ذروة الحدث الدرامي فيه، ثم التوغّل من خلال هذه الذروة في تفاصيل محيطية لكشف المزيد من الخبايا والأحداث.

دمشق – ”طميمة” كلمة دارجة في اللهجة المحكية الشامية عموما وتعني لعبة الاختفاء، حيث يغمض شخص عينيه ويختبئ الآخرون وعليه إيجادهم عندما يفتحهما مجدّدا.

وقد لعب نص مسرحية ”طميمة” الذي كتبه شادي كيوان وأخرجه عروة العربي بمهارة على هذه الثيمة، فشخوص المسرحية كلهم مزيفون وكاذبون ويلعبون “الطميمة” معا وضد بعضهم البعض، في إسقاط فكري على حقيقة الناس في ما يعيشونه في حيواتهم اليومية وما يخفونه من زيف.

ويضعنا عرض “طميمة” الذي قام بأدائه ركحيا كلا من يزن الخليل وكفاح الخوص وكرم الشعراني ومرح حسن ومرح حجار، منذ الدقائق الأولى له في ذروة الحدث الدرامي، حيث يدخل سيف (يزن الخليل) وليلى (مرح حسن) إلى غرفته البائسة الفقيرة بعد أن كانا في مغامرة مبهجة تمثلت في تصويره إياها تحت المطر في جو عاصف، ليستعرضا بعضا من الصور ولتتهيأ الفتاة بعد قليل للخروج من المكان.

ومن ثمة تبدأ الحقائق تتكشّف منذ هذه اللحظات، الشاب الذي يكنّ لها عواطف خاصة يصارحها بأنه يحبها، فتُصدم، لكنها بدورها تكنّ له مشاعر لا تعرف شرحا لها، كما تقول، تصرّ على الذهاب بعد أن تذكّره بأنها خطيبة صديقه المقرّب طارق (كفاح الخوص)، المسافر إلى ألمانيا والذي تنتظره ليعود ويتزوجا، ولا يمكن لهما الانجراف وراء حب أناني يقوم على إيذاء الآخرين. وفي قمّة التوتر بينهما يقرع الباب، ويكون وراءه صديقهما حسام (كرم الشعراني) الشخص المتهوّر اللعوب، حديث النعمة الذي صار شكلا لأحد المتنفّذين، وامتلك حانة خمس نجوم في قلب المدينة القديمة.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا