الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
"الموسيقى الكلاسيكية الهندية".. أساتذة السانتور والسيتار Algerian Reporters: "الموسيقى الكلاسيكية الهندية".. أساتذة السانتور والسيتار

"الموسيقى الكلاسيكية الهندية".. أساتذة السانتور والسيتار

الموسيقى الكلاسيكية الهندية

ترتبط الموسيقى الكلاسيكية الهندية بعمق بالتقاليد الصوفية القديمة في البلاد، لكن هذا لا ينفي تنوعها الكبير وعالمها الواسع، حتى وإن اشتركت في أرضية واحدة.

وربما يكون من أشهر فناني هذا النوع شيفكومار شارما (1938)، وهاريبراساد تشوراسيا (1938)، وزاكر حسين (1951)، وورافي شانكار (1920-2012)، هذا عدا عن الأساتذة الذين غنوا للحب والإيروتيك، والأصوات النسائية التي لمعت ومن أشهرها رسولان باي.

"مهرجان دربار" المتخصص في الموسيقى الكلاسيكية الهندية، انطلق أمس في لندن ويختتم غداً في "مركز باربيكان الثقافي" وسط العاصمة البريطانية، وما أن ينتهي حتى ينطلق الشهر المقبل "مهرجان دربار" للرقص الهندي".

مغنون وموسيقيون من أجيال مختلفة يشاركون في حفلات صباحية ومسائية، يقدمون أشكالاً مختلفة من الغناء الكلاسيكي الهندي، إلى جانب مقطوعات مخصصة لآلات هندية تقليدية مثل البانسوري والسارانجي.

كذلك تحضر موسيقى الكارناتيك، من خلال مؤدييها المعاصرين، وهي نظام للموسيقى مرتبط بشكل شائع بالجزء الجنوبي من شبه القارة الهندية، حيث تقتصر مساحته تقريبًا على خمس ولايات حديثة من الهند.

أما ختام مهرجان دربار فسيكون مع ثلاث فعاليات أساسية، الأولى هي ندوة حول "مغنيات الموسيقى الكلاسيكية في الهند"، تتحدث فيها مجموعة من المغنيات عن الغناء في وسط الموسيقى الثقيلة التي تسيطر عليها التقاليد، وبالطبع الفنانون الرجال.

أما الفعالية الثانية فهي حفل لعازف السيتار الذي يُعد من أبرز الأسماء اليوم، بانديت بوديتيا موخيرجي (1955)، يشاركه سومان ناندي على الطبل، وكان آخر حفل له في لندن عام 2014 قد حقق شعبية كبيرة، فهو أحد من أضافوا إلى عزف السيتار وجدد فيه على نحو فاجأ أساتذة السيتار.

وفي اليوم الأخير، يُقام حفل لبانديت شيفكومار شارما وابنه راؤول على السانتور، ويرافقهما على الطبل بانديت يوغيش سامسي، وشارما اليوم يعتبر من أكثر الموسيقيين الهنود أهمية، ومر دذلك أنه أخرج السانتور من جذوره الشعبية إلى منطقة جديدة في هذا النوع من الموسيقى الكلاسيكية الهندية.

كتب شارما مرة بأنه يبحث في فنه عن "الموسيقى التي تخلق النعيم الروحي وهي جوهر هذا الشكل الفني. كان حلمي أن ألعب مثل هذا النوع من الموسيقى، مما سيجعل المستمعين ينسون التصفيق؛ الأمر الذي سيجعلهم صامتين".

يُذكر أنه وإلى جانب الحفلات هناك ورشة لتذوق الموسيقى الهندية، وأخرى لتعلم أساسيات العزف على الطبل الهندي.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا