الرئيسية سياسة مجتمع الاقتصاد صحة ثقافة رياضة
الشعارات الكبيرة تستعد بنخبة "الزمول" و"الحيل" لحصد سيف وبندقية ولي العهدAlgerian Reporters: الشعارات الكبيرة تستعد بنخبة "الزمول" و"الحيل" لحصد سيف وبندقية ولي العهد

الشعارات الكبيرة تستعد بنخبة "الزمول" و"الحيل" لحصد سيف وبندقية ولي العهد

الشعارات

تتجه أنظار الجماهير وعشاق رياضة الهجن العربية الأصيلة، إلى مهرجان ولي العهد للهجن في نسخته الثانية بميدان الطائف لسباقات الهجن؛ لمتابعة منافسات تحقيق "الرموز" لشعارات الهجن الكبيرة وملاكها، في أشواط خصص لها جوائز كبيرة في ختاميات المهرجان بدعم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، وهو المهرجان الغالي على قلوب أهل الهجن، والذي نهض بهذه الرياضة على المستوى العالمي، وبمشاركة دولية في مراحل المهرجان السابقة بأشواط خصصت للهجن العربية والدولية.

المؤسسات والشعارات الخليجية

المؤسسات الخليجية حاضرة في أشواط "الرموز" لتحقيق الانتصار، وحريصة على تسجيل اسمها وتخليدها في اللوحة الشرفية للمهرجان، فقد حضرت "هجن الرئاسة" المملوكة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، و"هجن العاصفة" المملوكة للشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، و"هجن البشاير" المملوكة للهجانة السلطانية بدولة عُمان الشقيقة من أجل المشاركة والتحدي بمنافسات شريفة، تحمل روح المحبة بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، ومهرجان ولي العهد للهجن.

وتتميز هذه الفعالية بتعزيز اللحمة الخليجية والترابط الأخوي، فالنسيج الواحد يجمعنا دائماً في الأزمات وفي المحافل الكبيرة والمناسبات الشعبية التراثية مع الأشقاء، وهذا ما تحرص عليه المملكة العربية السعودية دائماً، ولو نشاهد الحضور في الأرشيف السابق للمحافل التراثية المتنوعة، ومهرجانات سباقات للهجن، نرى حضور الملوك مع الأشقاء في دول الخليج وتتويجهم الفائزين لمكانة الهجن لديهم وتوارث لهذه الرياضة الأصيلة.

رموز المهرجان

أشواط المرحلة الختامية لمهرجان ولي العهد للهجن، تشمل ١٧٣ شوطاً، جاءت على مدى ٦ أيام، وزعت على الفئات العمرية المختلفة للهجن، لجنسيها القعدان والبكار، بفترتين صباحية ومسائية منها ٢٠ رمزاً مهماً، والأبرز للمهرجان ١٠ منها رموز مفتوحة لأصحاب السمو الأمراء والشيوخ، ومن يرغب بالمشاركة و١٠ رموز عامة لملاك الهجن.

ومن هذه "الرموز" العشرين خصصت ٤ أشواط لـ "الزمول" و"الحيل" في الحفل الختامي للمهرجان، بحضور ورعاية من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي حرص ملاك الهجن بدول مجلس التعاون الخليجي المشاركون على الاستحواذ على رموز المهرجان، لتخليدها في سجلاتهم والسلام ومصافحة ولي العهد حفظه الله.

المضمرون على أعصابهم

شاهدنا المضمرين في أول أيام "الرموز" على أعصابهم، والندية في المنافسة والتحدي للاستحواذ على الرموز من الشعارات المختلفة في مسايرة "المطايا" بمجريات الأشواط؛ للتقدم بها نحو مقدمة الشوط بوتيرة متسارعة، والأخذ بعوامل النجاح حتى خط النهاية، حيث كانوا حريصين على التجهيز المسبق من الاعداد اللياقي والبدني للمطية، وتهيئتها نفسياً وغذائياً والاستعدادات للمنافسة والأخذ بالعوامل المساعدة على الركض للفوز بالرموز.

تميز الهجن السعودية

نتائج باهرة وغير مستغربة للهجن السعودية، وانتزاع الشعارات الوطنية للرموز في ثالث أيامها من ختاميات مهرجان ولي العهد للهجن بنسخته الثانية، فالهجن السعودية سطرت تاريخاً حافلاً بالإنجازات في الميادين والمحافل الخليجية بانتصارات، وكسبت ألقاباً مهمة.

ولأن الميادين السعودية تمتلك نوعيات متميزة وفارقة بمواصفات عالية من السرعة والتحمل، ومخزون كبير واحتياطي من الركض الذي يؤهلها للتنافس، والموارد الكبيرة للهجن السعودية بوصلاتها المشرفة في ميادين السباق، وقد حققت "الصميما" ونواف رمزي سن الحقايق، والمملوكة لهجن الأمير تركي بن محمد بن فهد آل سعود، بقيادة وتضمير ماجد بن حلفان المري، وحقق "الأجدل" لهجن "النايفات" رمز اللقايا قعدان، مع مضمرها سعيد بن هديبان المري، وانتصر برمز الجذاع القعدان يوم أمس، "الجوف" بقيادة المضمر المتميز ماجد بن حلفان، والمملوك لهجن الأمير تركي بن محمد، فهذا التميز جاء بعد التنظيم الجيد والإدارة الناجحة لهذه المؤسسات وتجهيز يليق بالهجن السعودية دائماً.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا