الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
تبذير أموال دافعي الضرائب يلاحق رحلة مسؤول أمريكي إلى المغرب (المغرب)Algerian Reporters:تبذير أموال دافعي الضرائب يلاحق رحلة مسؤول أمريكي إلى المغرب (المغرب)

تبذير أموال دافعي الضرائب يلاحق رحلة مسؤول أمريكي إلى المغرب (المغرب)

تبذير

لا يزال الجدل يُلاحق مسؤولا أمريكيا بسبب رحلة قام بها إلى المغرب كلّفته تقديم استقالته من وكالة حماية البيئة الأمريكية، عقب توجيه اتهامات إليه بتبذير أموال دافعي الضرائب والعمل لفائدة لوبيات ضغط.

وعادت قضية سكوت برويت، رئيس وكالة حماية البيئة الأمريكية السابق، إلى الواجهة بعد مطالبة جهاز الرقابة الداخلي بالوكالة نفسها التابعة للدولة باسترداد 124 ألف دولار كعلاوة استثنائية منحت له ولحراسه الشخصيين، بعد رفض المدعي العام لوكالة حماية البيئة ادعاءاته بأن المخاوف الأمنية كانت تستدعي السفر على متن الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال الاقتصادية على نفقة دافعي الضرائب.

التحقيق مع المسؤول الأمريكي شمل رحلة قام بها إلى المغرب السنة الماضية كلفته 16 ألف دولار على متن الدرجة الممتازة، و16 رحلة كانت إما مباشرة أو متوقفة في مسقط رأسه في مدينة تولسا بأوكلاهوما.

وكانت الزيارة، التي قام بها عضو الفريق الإداري لترامب إلى المغرب، أثارت جدلاً واسعاً داخل مجلس الشيوخ الأمريكي، لتكون الخطوة التي فجرت مزاعم فساد تلاحقه في السنوات الأخيرة، لا سيما أنه ناقش مع المسؤولين المغاربة مواضيع ليست من اختصاصه، من قبيل تزويد واشنطن للرباط بالغاز الطبيعي المسال.

تقارير أمريكية سابقة كشفت أن أحد أصدقاء رئيس وكالة حماية البيئة الأميركية، المنتمي إلى إحدى "جماعات الضغط"، تمكن من لعب دور تأثير غير اعتيادي في إعداد أجندة أعمال بروت خلال زيارته إلى المغرب.

وقالت المصادر ذاتها إن "الحكومة المغربية استخدمت ريتشارد سموتكين، عضو جماعة الضغط، كخبير أجنبي مقابل 4 آلاف دولار شهرياً للدفاع عن صورة المغرب، وشارك في عدة اجتماعات مع بروت أثناء زيارته المملكة، التقيا خلالها بمسؤولين من عدة قطاعات صناعية".

وسائل إعلام أمريكية سبق أن نشرت وثائق تتضمن تفاصيل زيارة المسؤول الأمريكي إلى المغرب؛ لكنها أشارت إلى أن وكالة حماية البيئة عمدت إلى إخفاء بعض المعطيات بشكل متعمد عن رحلته إلى الرباط.

وكان المسؤول الأمريكي التقى في زيارته إلى المغرب مع مسؤولين في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، في العاصمة الرباط، ومع عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن، ومع مصطفى باكوري، مدير الوكالة المغربية للطاقة الشمسية، ومع شخصيات أخرى.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا