الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
‪المالكي وسوماهورو يناقشان العلاقات المغربية الإيفوارية‬ (المغرب)Algerian Reporters:‪المالكي وسوماهورو يناقشان العلاقات المغربية الإيفوارية‬ (المغرب)

‪المالكي وسوماهورو يناقشان العلاقات المغربية الإيفوارية‬ (المغرب)

‪المالكي

وصفَ الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، العلاقات المغربية الإيفوارية بـ"الجيدة والنموذجية وذات الأبعاد التاريخية"، مضيفاً أنّ "العلاقات الثنائية البرلمانية يجب أن تعكس حجم التفاهم القوي بين الدولتين".

وأضاف المالكي في ندوة صحافية على هامش استقبال أمادو سوماهورو، رئيس البرلمان الإيفواري، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب، أنّ "زيارة العمل والصداقة التي يقوم بها رئيس الجمعية الوطنية الإيفواري تؤكد أن الدبلوماسية البرلمانية المغربية متجهة نحو القارة الإفريقية، نظراً لأهمية هذه القارة حاضراً ومستقبلا، ودورها المؤثر اليوم وغداً، ولمؤهلاتها البشرية وموقعها الجيوسياسي".

وأشار المسؤول البرلماني إلى أنّ "الاهتمام بإفريقيا يكتسي بعدا إستراتيجيا، وهو ما يعكس توجّه الدّبلوماسية نحوها، إلى جانب آسيا وأمريكا اللاتينية"، وزاد: "هذه القارات الثلاث لها موقع حاسم في الملفات الجيوسياسية الدولية، ولها تأثيرات قوية على جميع المستويات".

وأبرز المالكي: "العلاقات بين بلدينا جيّدة، لها بعد تاريخي، ونعتبرها نموذجية ومرجعا بالنسبة لما يقوم به المغرب في بلدان إفريقية أخرى"، وزاد: "هذه الزيارة تأتي تتويجاً لهذا التفاهم، المرتبط بما تم التوقيع عليه في إطار اتفاقية تعاون نعتبرها مرحلة جديدة تفتح آفاقا جديدة بين المؤسستين البرلمانيتين".

وفي المنحى ذاته أورد المالكي: "المبادرات المشتركة التي سنتخذها معا ستعزز العلاقات الثنائية بين البلدين، وستعطي نفسا جديدا للتعاون البرلماني"، قبل أن ينتقل بالحديث إلى "الموقف الثابت من القضية الوطنية لدى هذا البلد الصديق، والتي يعتبرها الشعب المغربي قضية مقدّسة ومصيرية".

وأوضح المالكي أنّ "المسؤولين المغاربة، سواء الحكوميون أو البرلمانيون، يقومون بزيارات متعددة لتثمين التعاون المشترك بين البلدين"، مورداً أنّ "الملك زار كوت ديفوار 5 مرات، وهذا يؤكد متانة العلاقات والثقة التي تدعم هذه العلاقات منذ عقود".

من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيفواري، إن "المباحثات ركزت على أهمية مأسسة وتطوير العلاقات بين البرلمان المغربي والإيفواري، ما سيمكنهما من تبادل الرؤى والتجارب"، وأضاف: "هذا التعاون له أبعاد متعددة. وسنتعهّد بتطوير هذه العلاقات إلى مستويات رفيعة".

وأوضح المسؤول البرلماني الإيفواري أنّ "الملك محمدا السادس والرئيس الإيفواري حسن واتارا تجمعهما علاقات أخوية"، وزاد: "الرّئيس لما يكون في المغرب يشعر كما لو أنه في بلاده، وكذلك الحال بالنسبة للملك محمد السادس".

وأشار سورو إلى أنّ "هذه العلاقات الأخوية بين الرئيسين لها تأثيرات كبيرة على العلاقات السّياسية والاقتصادية بين البلدين، وستكون لها تأثيرات أكبر في قادم السّنوات بفعل العمل البرلماني والدبلوماسية الرّسمية لكلا الطرّفين".

وشكر سورو رئيس مجلس النواب على العمل الدؤوب الذي يقوم به من أجل تعزيز أواصر التعاون بين المغرب وساحل العاج، مشيراً إلى أن "العلاقات الثنائية البرلمانية يجب أن تعكس حجم التفاهم القوي بين الدولتين".

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا