الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
المترشحون للانتخابات الرئاسية في اليوم العاشر لحملاتهم الانتخابية (تونس)Algerian Reporters: المترشحون للانتخابات الرئاسية في اليوم العاشر لحملاتهم الانتخابية (تونس)

المترشحون للانتخابات الرئاسية في اليوم العاشر لحملاتهم الانتخابية (تونس)

المترشحون

مرشح حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات بأن أولى أولوياته تركيز المحكمة الدستورية لضمان دخول البلاد في مرحلة دولة القانون، فضلا عن استكمال تركيز الحكم المحلي لتغيير واقع الجهات بما فيها ولاية سليانة، للقطع مع المركزية والولاءات والمحسوبية وقال المترشح للانتخابات الرئاسية عن قائمة «ارادة وقوة» ناجي جلول انه في صورة نيله ثقة الناخبين سيقوم بمراجعة النظام السياسي للبلاد باعتبار أنه أمر ضروري للقيام باصلاحات كبرى. وقال حمادى الجبالي، المترشح المستقل للإنتخابات الرئاسية أنه ترشح كمستقل، «حتى يكون متحرّرا من كل القيود الحزبية وقيود المموّلين واللوبيات وحتى يكون غير مرتبط بتلك اللوبيات أو بخلفية معينة وحتى لا يدين لأحد بترشحه ولا يضطر إلى إسناد امتيازات لأي طرف» وتعهد المترشح المستقل للانتخابات الرئاسية أحمد الصافي سعيد، في حال فوزه في الرئاسية، بـ«التصدي لكلّ محاولات تخريب الديمقراطية والثروات والزراعة والاقتصاد». وفي نابل أكد عبد الكريم الزبيدي، المترشح المستقل للإنتخابات الرئاسية أن استرجاع قوّة الدولة وهيبتها هو أحد أبرز نقاط برنامجه الإنتخابي الذي يتقدم به إلى التونسيين، ملاحظا أن «استرجاع قوة الدولة يكون بقضاء عادل ومستقل وبمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة وبمقاومة الفساد والفوضى».

في سليانة :
إلياس الفخفاخ: «أهم أولوياتي تركيز المحكمة الدستورية واستكمال تركيز الحكم المحلي والنهوض بالجانب الإقتصادي»
قال الياس الفخفاح، مرشح حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، إن أهم أولوياته تركيز المحكمة الدستورية لضمان دخول البلاد في مرحلة دولة القانون، فضلا عن استكمال تركيز الحكم المحلي لتغيير واقع الجهات بما في ذلك ولاية سليانة، للقطع مع المركزية والولاءات و المحسوبية.
وأكد الفخفاخ خلال زيارة أداها إلى الجهة في إطار حملته الإنتخابية، ان من أولوياته ايضا النهوض بالجانب الاقتصادي وإقرار حلول اقتصادية عاجلة لحلحلة مشكل البطالة، باعتبار ان حفظ كرامة المواطن من أهم استحقاقات الثورة، مؤكدا أن واقع تونس لا يتغير الا عبر الشغل والاستثمار.
وأبرز ضرورة أن تواكب تونس في القرن 21 جميع الثورات التي يشهدها العالم كالثورة الرقمية، وهو ما يستوجب وجود رجل اقتصاد يكرس وقته للاشتغال على الجانب الاقتصادي، قصد توفير مواطن الشغل لحوالي مليون شخص عاطل عن العمل بالخصوص، بما من شأنه أن يريح جميع التونسيين في ما يتعلق بمستقبل اولادهم.
يذكر ان الياس الفخفاخ قام بزيارة الى عدد من المقاهي بسليانة المدينة، وافتتح مقر حزب التكتل بالجهة.

في قفصة
ناجي جلول يؤكد انه سيقوم بمراجعة النظام السياسي للقيام باصلاحات كبرى
قال المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها عن قائمة «ارادة وقوة» ناجي جلول بولاية قفصة انه في صورة نيله ثقة الناخبين سيقوم بمراجعة النظام السياسي للبلاد باعتبار أنه أمر ضروري للقيام باصلاحات كبرى.
وأضاف في تصريح في تصريح اعلامي خلال جولته الدعائية للانتخابات الرئاسية انه في إطار برنامجه الانتخابي سيعمل كذلك على مراجعة مناهج التعليم والتكوين باعتبار ان عدد التلاميذ المنقطعين عن الدراسة بتونس يبلغ 100 ألف تلميذ سنويا مشيرا في سياق آخر إلى انه سيسعى إلى حماية الصناعة الوطنية خاصة وان النسيج الصناعي بتونس في طور الاندثار.

كما وعد بأنه سيقوم بمقاومة الفقر خاصة ان نسبة 32 % من التونسيين يعانون من سوء التغذية وأكثر من 15 % تحت خط الفقر، مشيرا إلى انه سيسعى إلى حماية الفلاحة التونسية ومنع استيراد البذور من الخارج مضيفا انه سيعمل على مراجعة التداين الخارجي والمنوال التنموي بالاعتماد على الموارد الطبيعية بالبلاد واستغلالها.
وكان جلول ادى جولة ميدانية بحي النور بقفصة المدينة في إطار حملته الدعائية للانتخابات الرئاسية أجرى خلالها اتصالات مباشرة مع عدد من المواطنين حول مشاغلهم، كما قام عدد من أنصاره بتوزيع مطويات بساحة الحرية وسط المدينة على المارة لتقديم فكرة عن برنامجه الانتخابي.

في باجة
حمادى الجبالي : «ترشّحتُ مستقلا حتى أكون متحرّرا من كل القيود الحزبية»
قال حمادى الجبالي، المترشح المستقل للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، إنه ترشح كمستقل، «حتى يكون متحرّرا من كل القيود الحزبية ومن قيود المموّلين واللوبيات وحتى يكون غير مرتبط بتلك اللوبيات أو بخلفية معينة وحتى لا يدين لأحد بترشحه ولا يضطر إلى إسناد امتيازات لأي طرف»
وأضاف الجبالي في إطار حملته الإنتخابية بمدينة باجة وخلال الإتصال المباشر بعدد من أهاليها أن موقعه كرئيس مستقل سيجعله يتقدم بمشاريع قوانين «لا تخدم سوى البلاد ولا تدافع عن رؤية عائلة سياسية معينة». وأكد أنه سيتعاون مع الحكومة ومع البرلمان المنتخب من الشعب.
كما أنه سيعمل على دفع النمو الإقتصادى وتكريس مفهوم الأمن القومي الشامل الذى فسّره ب»اتخاذ الإجراءات ضد كل تهديد ومنها الفقر». وأكّد أيضا إنه سيحرص على تطوير القنصليات وإدخال جيل جديد من الدبلوماسيين.

وقد تم توزيع البيان الإنتخابي للمترشح حمادي الجبالي في ساحة 14 جانفي بمدينة باجة والمعرض التجاري بفضاء المركب الثقافي وبنهج خير الدين باشا وورد البيان الإنتخابي تحت عنوان: «رئاسة فى خدمة المواطنة من أجل تثبيت المسار الديمقراطى وانطلاق المسار التنموى».
وتضمن 10 نقاط منها «العمل على احترام الدستور وحمايته وضمان الوحدة الوطنية وتكامل مؤسسات الدولة وتأسيس الديمقراطية المحلية وتحقيق العدالة الإجتماعية وتفعيل المجلس الأعل للأمن القومى ومحاربة الفساد وتمكين المرأة وتطوير العلاقات الخارجية وإشراك الكفاءات التونسية وتحديث وتشبيب مؤسسة رئاسة الجمهورية».

في المنستير :
المترشح الصافي سعيد يتعهد بــ«التصدي لكلّ محاولات تخريب الديمقراطية والثروات والزراعة والاقتصاد»
تعهد المترشح المستقل للانتخابات الرئاسية السابقة لآوانها، أحمد الصافي سعيد، في حال فوزه في الرئاسية، بـ«التصدي لكلّ محاولات تخريب الديمقراطية والثروات والزراعة والاقتصاد»، وذلك في رده على تساؤلات بعض أنصاره الحاضرين في المقهى السياسي الذي نظمه بالساحلين بولاية المنستير ضمن حملته الانتخابية.
وأوضح أن سيادة تونس فوق الجميع «وأنّ الديمقراطية ثروة للشعوب لكي تتقدم وهي من الثروات الوطنية التي يجب أن نحافظ عليها ونطوّرها ولا نتركها في أيادي الفاسدين والمتلاعبين وسنحاسب الذين تلاعبوا بالثروات التونسية أو بالديمقراطية»، وفق تعبيره.
كما تعهد بفتح كلّ الملفات المتعلقة بالاغتيالات والسرقات الكبرى والنهب وشركات الاتصال والنفط والغاز والسياحة الفاسدة وسياحة المافيات، في حال فوزه في الانتخابات.

وأضاف أنّ الفساد منتشر منذ الثمانيات ومتواصل إلى الآن وأنّ «تونس تمر اليوم بمرحلة صعبة فارقة لتتجه مرّة أخرى نحو الجمود والركود أو تتجه نحو الانفتاح والتغيير الشامل واسترجاع الثروات التونسية والأموال المهربة ومراجعة السياحة وبناء الأمن القومي وحماية الشباب من «الحرقان» (الهجرة غير النظامية) ومن «المافيات.»
وقال إنّه في حال فوزه سيراجع كلّ المفاوضات غير الندية وغير المتكافئة مع الدولة التونسية وسيتفاوض على قاعدة الندية بالنسبة إلى اتفاقية «الاليكا» وأنّه لن يبيع الفلاحة والزراعة التونسية وسيحميها. وأكد على ضرورة التفاوض مع الاتحاد الأوروبي «مجتمعين مع ليبيا والمغرب والجزائر باعتبار أننا قوّة اقتصادية واحدة وسوق واحدة».
وأكد في تصريح صحفي إثر المقهى السياسي أنّ شعار حملته الانتخابية الرئاسية «نحن هنا» أي علينا صنع المستقبل ببرنامج فيه استراتيجيات وسياسات عليا وتخطيط، مبينا أنّه ترشح للانتخابات الرئاسية لكي يغيّر، وإذ فاز سيقضي على البيروقراطية التونسية القاتلة لروح تونس والنمو والديناميكية التونسية والتي تعطل المشاريع والشباب والمتدخلين الجدد في السوق الاقتصادية وتدفعهم نحو التهريب و«الزطلة» والهجرة غير النظامية.

واعتبر أنّ البلاد التونسية في حاجة إلى «قائد ورجل مكافح لا يخاف» وأنّه واثق بأنّ الشعب التونسي سينتخب الرجل المناسب، واعدا في حال فوزه بتنظيم استفتاء شعبي بعد سنتين من الحكم، إذا كان غير قادر على التغيير أو محاصر، وذلك لطلب تجديد العهدة، فإذا وصل إلى نسبة 66 % سيواصل في الحكم وإذ لم يحقق ذلك سيستقيل.

في نابل
عبد الكريم الزبيدي «استرجاع قوة الدولة وهيبتها يتم بقضاء عادل ومستقل وبمحاربة الإرهاب والفساد»
أكد عبد الكريم الزبيدي، المترشح المستقل للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، أن استرجاع قوّة الدولة وهيبتها هو أحد أبرز نقاط برنامجه الإنتخابي الذي يتقدم به إلى التونسيين، ملاحظا أن «استرجاع قوة الدولة يكون بقضاء عادل ومستقل وبمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة وبمقاومة الفساد والفوضى».
وأشار الزبيدي في اختتام الزيارة الميدانية التي أدها إلى ولاية نابل وخاصة معتمديات قرنبالية ونابل، في إطار حملته الإنتخابية، إلى أنه لا يمكن الحديث عن هيبة الدولة، إذا لم تكن للمواطن التونسي هيبة في بلده ويكون ذلك، «باحترام المواطن وتقديره وإعطائه حقوقه، في إطار احترام القانون وتطبيقه على الجميع»، موضحا أن على المواطن واجبات يجب أن يضطلع بها وفي مقدمتها العمل والمثابرة.

وشدّد على أنه في صورة الفوز في الإنتخابات، «سيعيد تشغيل المصعد الإجتماعي الذي توقّف»، في إشارة إلى قطاع التربية والتعليم، «حتى يتم فسح المجال أمام الكفاءات ومن لهم القدرات لينفذوا إلى أعلى المناصب ويساهموا في بناء تونس الجديدة».
واعتبر أن 90 % من الشباب التونسي «فقدوا الثقة في السياسة والسياسيين»، مؤكدا أنه سيعمل على «إعادة الثقة للشباب التونسي في المستقبل وفي غد مشرق له ولبلاده».

ومن جهة أخرى أكد المترشّح أن «حرية التعبير والرأي هي المكسب الكبير والرئيسي للثورة، لكنه أخذت في التراجع»، وفق تقديره، متعهّدا بأنه سيصون هذا المكسب وسيعمل على مزيد دعمه، قائلا في هذا الصدد «أفضّل أن يكون لنا في تونس إعلام يخطئ أحيانا على أن يكون الإعلام مقموعا أو تحت السيطرة».
والتزم في هذا السياق بأنه في حال فوزه بثقة التونسيين، لن يتقدّم بأي دعوى قضائية ضد أي صحفي، مشيرا إلى أن «الإعلام التونسي بريء من حملات التشويه التي تستهدفه والتي هي صادرة عن أشخاص لا علاقة لهم بمهنة الصحافة»، حسب ما جاء على لسانه.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا