الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
هيئة الانتخابات وهيئة مكافحة الفساد والمنظمات والبعثات الأوروبية: آلاف المراقبين والملاحظين لرصد المخالفات والتجاوزات يوم الاقتراع (تونس)Algerian Reporters: هيئة الانتخابات وهيئة مكافحة الفساد والمنظمات والبعثات الأوروبية: آلاف المراقبين والملاحظين لرصد المخالفات والتجاوزات يوم الاقتراع (تونس)

هيئة الانتخابات وهيئة مكافحة الفساد والمنظمات والبعثات الأوروبية: آلاف المراقبين والملاحظين لرصد المخالفات والتجاوزات يوم الاقتراع (تونس)

هيئة

وأكبر من المخالفات المسجلة في انتخابات 2014 ولعل المخالفات التي سجلتها هيئة الانتخابات خلال الحملة الانتخابية والتي تجاوزت الـ1000 وكذلك الخطايا المالية التي سلطتها الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري على عدد من القنوات التلفزية والإذاعات خير دليل على ارتفاع العدد والذي سيرتفع أكثر يومي الصمت الانتخابي والاقتراع.

مع تزايد التخوفات من الاخلالات التي يمكن أن تشوب العملية الانتخابية التي تتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية، استعد الجميع من هيئة الانتخابات وهيئة مكافحة الفساد والمنظمات والجمعيات والاتحاد العام التونسي للشغل والبعثات الأوروبية للمراقبة والملاحظة ورصد المخالفات والتجاوزات خلال يوم الاقتراع، ووضعوا كافة الإمكانيات من اللوجستية إلى المادية إلى البشرية للقيام بهذه العملية لا سيما أمام احتدام المنافسة بين المترشحين الـ26 للانتخابات الرئاسية.

أكثر من 10 آلاف مراقب لهيئة الانتخابات
خصصت هيئة الانتخابات ليومي الصمت الانتخابي والاقتراع أكثر من 10 آلاف مراقب لرصد المخالفات والتجاوزات الانتخابية في كامل أنحاء الجمهورية أمام تزامن الحملة التشريعية مع الانتخابات الرئاسية، ووفق تصريح عضو الهيئة حسناء بن سليمان لـ«المغرب» فإن الهيئة جاهزة وعلى أتم الاستعداد للانتخابات سواء في الخارج أو في الداخل، وقد خصصت الهيئة 1200 مراقب و350 منسقا محليا لمراقبة الحملة الانتخابية الرئاسية ويوم الاقتراع أكثر من 10 آلاف مختص لرفع المخالفات والتجاوزات من رؤساء وأعضاء مكاتب ومراكز الاقتراع...أما بالنسبة لهيئة مكافحة الفساد فقد ركزت في مقرها المركزي غرفة عمليات ستظل بحالة انعقاد مستمر طيلة يومي السبت والأحد 14 و15 سبتمبر الجاري لتجميع نتائج رصد المخالفات الانتخابية.

مراقبون من منظمات المجتمع المدني
منظمات المجتمع المدني ستلعب دورا كبيرا أيضا في مراقبة الانتخابات على غرار «عتيد» و»مراقبون» و»أنا يقظ» و»مرصد شاهد»، حيث أعلن رئيس شبكة مراقبون محمد مرزوق في ندوة صحفية عن نشر 3 ألاف مراقب متطوع داخل تونس وخارجها من بينهم 2000 داخل المراكز لمراقبة عملية الاقتراع الخاصة بالانتخابات الرئاسية، نفس الشيء بالنسبة لجمعية «عتيد» التي تستعد جيدا لمراقبة يوم الاقتراع، أما منظمة «أنا يقظ» فقد أعلنت عن تكوين ائتلاف « شركاء من أجل نزاهة الانتخابات « لملاحظة الانتخابات التشريعية والرئاسية السابقة لأوانها يضم 28 منظمة موزعة على كامل تراب الجهورية (صوت الشاب بباجة وحق ومواطنة بتطاوين وإرادة والجمعية الوطنية للعدالة الاجتماعية والتنمية الثقافية في توزر ، والجمعية التونسية لحماية الطبيعة والمحيط بزغوان ورؤى المستقبل بسوسة كما تمّ تخصيص 1500 ملاحظا للانتخابات الرئاسية، على أن يرتفع هذا العدد خلال فترة الانتخابات التشريعية والدور الثاني للرئاسية.

4 آلاف من اتحاد الشغل وبعثة أوروبية
اتحاد الشغل سيكون له دور في هذه الانتخابات كما سبق وأن أكد على ذلك في عديد المناسبات وسيخصص أكثر من 4 آلاف ملاحظ لمراقبة الانتخابات، الجميع على أهبة الاستعداد لمراقبة الانتخابات الرئاسية لضمان أكثر ما يمكن من المصداقية والشفافية وستلعب البعثات الأوروبية دورا في ذلك، حيث استقبل رئيس الجمهورية محمد الناصر أمس بقصر قرطاج، فابيو ماسيمو كاستالدو رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لملاحظة الانتخابات ونائب رئيس البرلمان الأوروبي. وقدم كاستالدو إلى رئيس الجمهورية بسطة حول عمل البعثة الأوروبية لمراقبة الانتخابات والتي ستتكون من حوالي 100 مراقب ومحلل يغطون كافة الولايات، مشيرا إلى أن عملها سيتواصل خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

إجراء الانتخابات في أفضل الظروف
وثمّن كاستالدو وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية في هذا السياق حرص رئيس الجمهورية محمد الناصر على ضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية طبقا لما أقرّه الدستور وفي أفضل الظروف وقدم له رسالة موجهة من أورزولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية جددت فيها دعم الاتحاد الأوروبي لتونس في توجهها الديمقراطي وثقته في قدرتها على مواصلة ما تحقق من خطوات في هذا المجال.

من جانبه، أعرب رئيس الجمهورية محمد الناصر عن تقديره لعمل البعثة الأوروبية لمراقبة الانتخابات مؤكدا تشبّث بلادنا بالنهج الديمقراطي رغم الصعوبات الظرفية والتحديات الكبرى التي تواجهها، باعتباره خيارا لا رجعة فيه والسبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والتنمية المنشودة. كما ذكّر رئيس الجمهورية في هذا السياق بالدعوة التي وجهها إلى كافة المترشحين والأطراف المعنية بهذا الاستحقاق الانتخابي للتحلي بروح المسؤولية وإعلاء المصلحة الوطنية وإلى كافة التونسيات والتونسيين لممارسة حقهم والمشاركة بكثافة في الانتخابات الرئاسية المقبلة والاضطلاع بدورهم في ترسيخ التجربة الديمقراطية الناشئة لبلادنا وتحقيق تطلعاتهم نحو مزيد من الأمن والاستقرار والتنمية.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا