الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
ڨالمة: مواطنون يحتجون على التطاول على عقار Algerian Reporters:ڨالمة: مواطنون يحتجون على التطاول على عقار

ڨالمة: مواطنون يحتجون على التطاول على عقار

ڨالمة:

نظمت مجموعة من المواطنين ببلدية هواري بومدين بقالمة، نهار اليوم السبت، وقفة احتجاجية عند اللافتة الإسمنتية المخلدة للراحل هواري بومدين، للمطالبة باسترجاع شريط عقاري غابي بسفح جبل "بيلو"، قالوا أنّ بعض المستفيدين من استصلاح فلاحي، "زحفوا عليه " وضموهم إلى محيطاتهم الاستصلاحي وأقاموا بنايات داخله، دون وجه حق على حد ذكرهم.

وصرّح بعض المحتجين لـ"الخبر" بعين المكان، بأنّ أهالي البلدية بحاجة إلى العقار الممتد من مسجد عمر بن الخطاب إلى غاية إحدى العيون الطبيعية المائية، لإقامة مشاريع مرافق اجتماعية ضرورية، وأنّ هناك مشروعا لسكنات تساهمية، وُضع بمكان جبلي بعيد حسبهم، في الوقت الذي استولى "غرباء "من خارج البلدية مثلما أضافوا، على جزء كبير من الشريط العقاري وأقام بنايات خارج القطع التي استفادوا منها في إطار الاستصلاح الفلاحي، نهاية التسعينيات، محملين المجلس البلدي السابق وأصحاب التوسعات المسئولية.

وأوضح المحتجون بأنّ العديد من شباب البلدية بحاجة إلى القطع الأرضية على امتدادا الشريط العقاري الواقع بسفح جبل "بيلو" بمحاذاة الطريق الوطني العابر للمدينة، سواء في إقامة محلات تجارية يسترزقون منها، أو لتشييد سكنات لفائدة أهالي البلدية بمختلف الصيغ على حد ذكرهم.

وحسب المتحدثين أنفسهم، فإنّ القطع الممنوحة في إطار الاستصلاح الفلاحي، التي "ذهبت لأشخاص معظمهم من خارج البلدية"، جلّها يقع بالجهة العلوية لجبل "بيلو" إلى غاية مشتى عين الزيتونة حسبهم.  كما ذكرت مصادر على اطلاع بالملف، أنّ الزحف على الشريط العقاري الواقع بسفح الحبل، انتهاك للمخطط التوجيهي للتهيئة والتعمير "PDAU" لسنة 2012 بعد تشبع بلدية هواري بومدين، والحاجة لعقار.

 وأكد محدثونا أنّ بعض المستفيدين من محيطات استصلاح فلاحي، قاموا بتوسعات غير قانونية، استولوا من خلالها على مساحات معتبرة من الشريط العقاري. وقد ناشد هؤلاء المحتجون كافة المسئولين، التدخل لاسترجاع ما نُهب  من عقار بسفح الجبل، مؤكدين على تصعيد الاحتجاج، في حال عدم التدخل في القضية.

وقد تنقل رئيس دائرة عين حساينية رفقة رئيس البلدية، وفتحوا حوارا مع المحتجين، طمأنوهم فيه بنقل الانشغال إلى أعلى سلطات الولاية للنظر في القضية، وفي الظروف التي الملتوية التي قد تكون أُحيطت بالعملية على عهد المجلس الشعبي البلدي والوالي السابق، وما اكتنف القضية من غموض ونزاع حسب بعض المصادر المتابعة للملف.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا