الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
بالفيديو: ورشة مانو.. فضاء للحرف اليدوية بالمغربAlgerian Reporters:بالفيديو: ورشة مانو.. فضاء للحرف اليدوية بالمغرب

بالفيديو: ورشة مانو.. فضاء للحرف اليدوية بالمغرب

بالفيديو:

 خالد أيت ناصر-أغادير

قررت السيدة الفرنسية الرائدة في مجال الحرف اليدوية إيمانويل بريسي قبل أربع سنوات الانتقال إلى المغرب لتأسيس مشروع في مجال تمتهنه بعد أن تمكنت من نشر هذه الحرف جنوب بلدها وكسبت خبرات كبيرة فيها.

وتقول إيمانويل بريسي (56 عاما) في حديث للجزيرة نت إنها انتقلت للإقامة في مدينة أغادير جنوبي المغرب، وإن مشروعها لاقى إقبالا كبيرا من قبل حرفيين عملوا معها، مما قاد المشروع إلى بلوغ درجات عالية من التميز في الإنتاج، وإلى انتشار واسع في الأسواق والمعارض.

بداية المشروع
انطلقت فكرة إيمانويل وهي من أم فرنسية وأب من ساحل العاج، في تأسيس مشروعها من شغفها برؤية الأشياء الثمينة وهي تخرج من بين أنامل الحرفيين في ورشتها.

 إيمانويل بريسي مع مجموعة من الحرفيين المغاربة داخل الورشة (الجزيرة)

وتميزت طفولة إيمانويل بالكثير من الفضول والرغبة في اكتشاف الأدوات والتقنيات في مجال الحرف اليدوية، ونجحت في جمع خبرات حرفية متنوعة في النقش والنحت والتجليد والنسيج.

وتقوم ورشة مانو بتصميم وتصنيع منتوجات أصلية مصممة من مواد متنوعة، وتمنح حياة ثانية للصناديق القديمة من خلال استعادتها بشكل متماثل أو من خلال منحها شكلا جماليا عبر تصاميم مصممة بعناية فائقة بمواد تقليدية مثل الجلود أو القماش أو الورق المطلي (ورق مقوى).

وتعمل إيمانويل بريسي وفريقها للحفاظ على هذه الحرفة التي يعود عمرها إلى قرن من الزمن. وتعمل في ورشتها التي تعد كفضاء للإبداع والإنتاج الحرفي، على توظيف المواد التقليدية بإتقان وباستعمال الورق المقوى وأنواع مختلفة من الخشب والجلد والمعادن.

وتقوم إيمانويل وفريقها -جميعهم شباب من مدينة أغادير- بتصميم منتوجات نادرة وأصلية، وتعمل على تحويل الصناديق القديمة والخزانات وتطويعها مع الاستخدامات الجديدة بما في ذلك صناديق الشاي أو المجوهرات أو القمصان أو الأحذية والزينة والهدايا وأكياس من الورق المقوى العتيق.

مزيج
يقول هشام شداق الحرفي المساعد لإيمانويل بريسي "ما يميز هذه الورشة أنها جمعت حرفا يديوية عدة في حرفة واحدة من خلال الجمع بين الأسلوب الفرنسي المحلي والأسلوب المغربي التقليدي مما يجعل منها أول ورشة للحرف اليدوية من نوعها بالمغرب".

منتوجات حرفية متنوعة صنعت نجاح عمل ورشة مانو (الجزيرة)

وتقدم ورشة العمل أيضا مذكرات مزينة ودفاتر ملاحظات وألعاب أطفال مصنوعة على يد العاملين في الحرفة اليدوية المحلية "التي يعود أصلها إلى الحرف اليدوية الفرنسية الأصيلة".

وتنفي إيمانويل في حديثها للجزيرة نت أن يكون مشروعها قد جاء مكتملا من فرنسا، وتؤكد أن نجاح هذه الورشة راجع إلى براعة الحرفيين المغاربة الذين احتضنوا المشروع وطوروه بعد أن وفرت لهم التمويل اللازم والفكرة غير المسبوقة.

فضاء للتدريب
تستقبل ورشة مانو مجموعة من طلبة معهد التكوين المهني في مدينة إنزكان، ويقول هشام شداق في حديث للجزيرة نت "هذه الورشة عبارة عن فضاء يتدرب فيها طلبة التكوين المهني وخريجو حرف الصناعة التقليدية حيث استقبلنا مجموعات من الطلبة على مدار سنتين".

ويضيف أنه تم تكوين الطلبة في مجالات متنوعة منها النجارة والصباغة والجلد والورق المقوى، وأنهم استفادوا كثيرا طيلة مدة التدريب، مما سيدعم مسارهم المهني مستقبلا، مشيرا إلى أن إيمانويل تأمل أن يؤسس كل واحد من أعضاء الورشة ورشته الخاصة به من أجل نشر الحرف في البلاد.

 حرفي يضع اللمسات الأخيرة على منتوجات من الورق المقوى داخل ورشة مانو (الجزيرة)

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا