الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
شاهد.. سيارات وشوارع المستقبل ستمنعك من التهور و"التفحيط"Algerian Reporters:شاهد.. سيارات وشوارع المستقبل ستمنعك من التهور و"التفحيط"

شاهد.. سيارات وشوارع المستقبل ستمنعك من التهور و"التفحيط"

شاهد..

تعتبر مطاردة السيارات في الأفلام الأميركية واحدة من أكثر المشاهد إثارة، ولكن مع رقاقات كوالكوم التي ستزرع في السيارات والطرق في المستقبل، ربما تنتهي هذه المشاهد وتصبح المطاردات من الماضي.

فقد كشف خبراء في شركة كوالكوم لتصنيع الرقاقات أن السيارات -في المستقبل- سيتم ربطها بشكل دائم بالبنية التحتية للطرق، بما في ذلك أنظمة الحد من السرعة.

فإذا لم تكن في وضع مناسب للقيادة، يمكن لسيارتك أن تركن نفسها في أقرب موقف للسيارات حتى دون موافقتك.

ويؤكد هذا الاتجاه الميزات الحديثة التي تعزز استقلالية السيارات وقدرتها على التحكم دون تدخل السائق، مثل الاصطفاف الآلي، ونظام كوابح التوقف الأوتوماتيكي، ومساعدة التجاوز للممرات.

لكن مع أن هذه المزايا محدودة حاليا إلا أن السيارات الذكية في المستقبل يمكن أن تصبح متصلة بالأنظمة المرورية، بحيث لن تكون قادرا ماديا على خرق قوانين الطرق.

رقاقات كوالكوم للشوارع والسيارات
وتعمل شركات التكنولوجيا الأميركية مع العشرات من كبار صانعي السيارات، لتطوير رقاقات خاصة تربط السيارات بالطرق وأنظمة المرور ومؤسسات إنفاذ القانون.

ففي حديثه إلى الصحفيين في مؤتمر للذكاء الاصطناعي أقيم في سان فرانسيسكو، أوضح نكول دوغال نائب رئيس وحدة المنتجات في شركة كوالكوم، كيف يمكن لنظام مثبت في السيارة أن يعمل. وقال إنه سيكون هناك وحدات ذكية على طول الطرق السريعة، وعادة ما تكون مثبتة على إنارة الشوارع لرصد الحركة على الطرقات.

وأضاف "في جيل السيارات والطرق المستقبلية، سيكون لديك كاميرات، ربما رادار، يقوم بالتحكم بالحركة على الطرق في الوقت الفعلي".

وأوضح أن التغطية قد تبلغ كيلومترا واحدا، مما يعطي الأنظمة الوقت الكافي لمعرفة من يقوم بتغييرات غير قانونية من السائقين، ويمكن بعد ذلك تسجيل هذه المعلومات تلقائيا في قواعد بيانات الشرطة لمعاقبة السائقين المخالفين.

خبراء في شركة كوالكوم لتصنيع الرقاقات كشفوا أن السيارات -في المستقبل- سيتم ربطها باستمرار بالبنية التحتية للطرق بما في ذلك أنظمة الحد من السرعة (رويترز)

وأشار إلى أن الصين بدأت تتحرك في هذا الاتجاه، وأعرب عن أمله في ألا تسير أميركا بالطريقة نفسها. وأوضح أيضا كيف يمكن استخدام هذه الأنظمة لمراقبة حدود السرعة، مما يؤدي إلى إبطاء السيارات تلقائيا.

وقال "لديك الآن القدرة على التواصل مع المركبة بشأن الإجراءات التي يجب اتخاذها. إذا كان هناك شرط للحد الأقصى للسرعة بسبب الازدحام، فهذا شيء يمكن إدارته من خلال البنية التحتية".

وفي النهاية يمكن أن يمنعوك من القيادة تماما، إذا كنت تعتبر غير لائق على الطريق.

كما ستتمكن سيارتك من تتبع موقعك عندما لا يكون لديك اتصال بنظام التموضع العالمي (جي بي أس) بفضل الكاميرات المدمجة.

والفكرة هي أنه باستخدام كاميرات السيارات، ستكون أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على التحقق من لقطات من المنطقة المحيطة بك، لمعرفة أين أنت بالضبط.

إذا كنت في منطقة جغرافية مثل سان فرانسيسكو حيث لا توجد أحيانا تغطية لنظام التموضع العالمي، وتحتاج إلى معرفة موقعك، يمكنك القيام بذلك عن طريق الجمع بين معلومات الكاميرا ومعلومات الموقع.

هاتفك متصل مع شرطة المرور
وحتى إذا لم تكن سيارتك ذكية، فلا يزال من الممكن تتبع ما تفعله داخل سيارتك باستخدام هاتفك الذكي.

من جهته، قال راجيش رانكال الذي يرأس مجموعة البحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي في شركة كوالكوم، "تخيل الدخول إلى سيارتك ولديك هاتف فيه الكثير من أجهزة الاستشعار، لذا فهي تعرف السرعة التي تسير بها، ويمكن أن تسمع أصوات محرك السيارة أو الضوضاء أو وقت إيقاف المحرك".

ويضيف "يمكنك استخدام الذكاء الاصطناعي لمعرفة أنواع الأصوات الموجودة فيها، والسرعة التي تسير بها".

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا