الرئيسية جزائر مجتمع مغاربي شرق أوسط افريقي دولي الاقتصاد تكنولوجيا معلوماتية علوم صحة ثقافة رياضة فرنسية
تطبيقات تَشارُك المَركبات تزيد اكتظاظ المرور باعتراف شركاتهاAlgerian Reporters:تطبيقات تَشارُك المَركبات تزيد اكتظاظ المرور باعتراف شركاتها

تطبيقات تَشارُك المَركبات تزيد اكتظاظ المرور باعتراف شركاتها

تطبيقات

تحديثات مرورية

أظهرت دراسة جديدة أن تطبيقات تَشارُك المَركَبات، كأوبر وليفت، مسؤولةً مسؤولية مباشرة عن ازدياد اكتظاظ الحركة المرورية في المدن.

وليس هذا بجديد، فالدراسات توصَّلت إلى هذه النتيجة مرارًا وتكرارًا؛ لكن الجديد في هذا الخبر -وفق ما جاء في موقع ذا فِيرج- أن شركتَيْ أوبر وليفت مَوَّلَتا الدراسة التي وجهتْ إليهما أصابع الاتهام من جديد، وهذا طبعًا يُصعِّب عليهما التشكيك في نتائجها.

سيارة وراء سيارة

اشتركت أوبر وليفت في تفويض شركة متخصصة في استشارات النقل تُدعى «فِهر آند بيرز» لمقارنة الحركة المرورية الناتجة عن تطبيقَيْهما في مدينة معينة ببقية حركة المرور فيها؛ فانتهت الدراسة، التي نُشرت نتائجها الأسبوع الماضي، إلى أن تنقُّلات المركَبات الشخصية فاقتْ تنقُّلات المركَبات التابعة لهما، لكنهما مع هذا كانتا مسؤولتَيْن عن قدر كبير من حركة المرور.

والأهم: أن أوبر وليفت تُحدِثان 1%-3% من حركة المرور في المقاطعات المحيطة بالمدن الكبرى، وتحدثان في المقابل 7%-14% من حركة المرور في مراكز المُدن ذات الكثافة.

فماذا بعد؟

ما يدعو للعجب هنا أن موقع ذا فِيرج ذكر أن الدراسة التي موَّلتها الشركتان قدَّرت أنهما مسؤولتان عن ضِعْف حركة المرور التي نَسَبَتها إليهما الدراسات الأخرى المستقِلة التي حاولت الشركتان إسقاطها من قبل.

لكن الذي لم تتطرق إليه هذه الدراسة: ماذا سيحدث إن اختفت أوبر وليفت فجأة؟ سيَقلّ بلا ريب عدد السيارات المتسكِّعة في الطرُقات بحثًا عن رُكّاب، لكنّا نعلم أيضًا أن هؤلاء الركاب لن يكون منهم حينئذ إلا أن يقودوا سياراتهم بأنفسهم.

القراءة من المصدر

الاشتراك في الخدمة البريدية اليومية

اخر الاخبار في بريدك الالكتروني كل يوم

إقرأ أيضا